محمد بن محمود دهدار شيرازى
35
شرح خطبة البيان ( فارسى )
ديباچهء كتاب الحمد للّه الّذى خلق الانسان ، علّمه البيان ، المنّان ذى الاحسان ، الذى هو « 1 » كلّ يوم فى شأن ، فسبحان من لا يشغله شأن عن شأن « 2 » ، و صلواته و سلامه على محتدّ عوالم الامكان ، حقيقة حقايق الاعيان ، محمّد المصطفى الهاشمىّ من آل عدنان ، و على آله و اهل بيته الطّيبين « 3 » الطاهرين ، الّذينهم خلاصة الامكان « 4 » و الأكوان ، و على صحبه المخصوصين من اللّه تعالى « 5 » بالرّضوان ، الممتازين من البريّة بصحبة حبيب الرّحمن - صلّى اللّه عليه و عليهم - ما استدام الدّوام و استدار الزمان . و بعد چنين گويد پيكر گفتار و صورت ديوار محمّد بن محمود الملقّب ب « دهدار » - غفر اللّه تعالى لهما - : كه چون دهقان ازل تخم محبّت اهل بيت رسول - صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين - و شيعيان حقيقى ايشان كه اكابر صوفيّهاند - قدّست اسرارهم - در زمين فطرت و مزرعهء جبلتم ريخته « 6 » و ساقى لم يزل ، شراب طهور
--> ( 1 ) - ر ض : هو كلّ . ( 2 ) - د : و صلات صلواته . ( 3 ) - الطيبين را ندارد . ( 4 ) - د : « الامكان » ندارد . ( 5 ) - ر ض : تعالى را ندارد . ( 6 ) - ر ض : از « و ساقى » تا « سلام اللّه عليهم اجمعين » را ندارد .